أعلنت شعار الجمعة القادمة

هيئة مسيرات العودة: نعمل على تطوير أدوات المسيرات وتحديث برامجها

أكدت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، اليوم الجمعة، أن المسيرات مستمرة بطابعها الشعبي والسلمي، مشيرة إلى أنها تعمل على تطوير أدواتها وتحديث برامجها وفعالياتها وأنشطتها، ومحاولات توسيعها ونقلها للضفة الغربية.

ودعت الهيئة خلال المؤتمر الختامي للجمعة 80 من مسيرات العودة، للمشاركة الحاشدة والواسعة في الجمعة القادمة الحادية والثمانين، جمعة (يسقط وعد بلفور) في ذكرى وعد بلفور المشؤوم.

وفيما يلي بيان الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن الهيئة الوطنية لمسيرات العودة

في ختام فعاليات الجمعة ال80

جمعة (أسرانا; أقصانا قادمون).

يا جماهير شعبنا الصامد في الوطن والشتات

أهلنا في القدس بوابة السماء

أيها القابضون على الجمر في سجون الاحتلال

تحية إجلال وإكبار لكم وأنتم تخوضون بشجاعة وإصرار معركة العودة والحرية، معركة الكرامة وكسر الحصار حيث تواجهون بصلابة منقطعة النظير جرائم الاحتلال من قتل وتهجير واستيطان وهدم بيوت وعزل للمناطق، ومحاولات سلخ مدينة القدس وتهويدها عبر الاقتحامات والاستباحات المتكررة للمسجد الأقصى واستمرار الحفريات فيه و تكريس التقسيم الزماني والمكاني المسجد الأقصى.

جماهير شعبنا،،،

إننا في الهيئة الوطنية ل مسيرة العودة وكسر الحصار وفي ختام الجمعة الثمانين للمسيرات ، نؤكد على التالي:

أولاً/ نوجه التحية لشهدائنا الأبرار الذين سالت دماؤهم الزكية على ثرى فلسطين، وفي مقدمتهم د فتحي الشقاقي في ذكرى اغتياله ال24في مالطا راجين من الله الشفاء العاجل للجرحى ليواصلوا درب العطاء على طريق العودة والحرية.

ثانياً/ نؤكد بأن مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة بطابعها الشعبي والسلمي، وتعمل الهيئة على تطوير أدواتها وتحديث برامجها وفعالياتها وأنشطتها، ومحاولات توسيعها ونقلها للضفة للتصدي لمشاريع ضمها للكيان ولحماية البيوت من الهدم .

ثالثاً/ ستبقى القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية، وإن المحاولات الصهيونية المتكررة لطمس هويتها الدينية والعربية عبر فرض سياسة الأمر الواقع لن تحقق أهدافها وستتحطم على صخرة مقاومة وصمود والتفاف شعبنا لحماية عاصمتنا المنشودة وتراثها الحضاري والديني والإنساني. محذرين من استباحة المسجد الأقصى واقتحام باحاته والاعتداء على المصلين فيه داعين شعبنا الى التصدي له وإسقاط مخططاته.

رابعاً/ تشيد الهيئة بصمود أهلنا في مدينة القدس وتصديهم الأسطوري للحرب الصهيونية الممنهجة التي يشنها الاحتلال على المدينة، والتي تستهدف طردهم وترحيلهم وإفراغ المدينة من محيطها العربي والإسلامي والمسيحي . إننا ندعو جماهير شعبنا في عموم مناطق الضفة والداخل المحتل لشد الرحال إلى مدينة القدس، وتشكيل طوق حماية للقدس والأماكن المقدسة من محاولات الاستباحة المتواصلة للأماكن المقدسة. كما ندعو الأمة العربية إلى تحمّل مسئولياتها في دعم صمود مدينة القدس ماليا ومعنويا وضرورة إحالة ممارسات الاحتلال بحق القدس إلى المؤسسات الدولية ذات الصلة.

خامساً/ تشيد الهيئة بالإعلان عن مدينة القدس عاصمة للبيئة العربية للعام 2020، مناشدينّ وزراء البيئة العرب لاستغلال هذه المناسبة في فضح الاعتداءات الممنهجة الصهيونية على البيئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخصوصاً في مدينة القدس.

سادساً/ تُحيّي الهيئة أسرانا البواسل الذين استطاعوا بنضالهم البطولي وأمعائهم الخاوية انتزاع العديد من حقوقهم الإنسانية الأساسية. وفي هذا السياق نؤكد دعمنا وإسنادنا للأسرى المضربين عن الطعام وفي مقدمتهم المجاهد/ طارق قعدان الذي تجاوز إضرابه ال87يوم ،والمناضلة هبة اللبدي التي تجاوزت 32 باضرابها عن الطعام. وندين اجرام مصلحة السجون بحقهم. وتحُمّل الهيئة الاحتلال المسئولية عن حياة المضربين التي تدهورت أوضاعهم الصحية، وندعو المؤسسات الدولية للتحرك لوقف ممارسات وانتهاكات العدو بحق الأسرى.

سابعاً/ في الذكرى الثامنة لإبرام صفقة وفاء الأحرار، نوجه التحية إلى الأبطال المقاومين الذين شاركوا في تنفيذ عملية الوهم المتبدد واسر الجندي الصهيوني المجرم جلعاد شاليط، وساهموا بعدها في إطلاق سراح آلاف الاسرى في انجاز وطني هام. إننا في هذه المناسبة ندعو المقاومة إلى إبرام صفقة تبادل جديدة مشرفة نتمكن من خلالها من تحرير جميع أسرانا وأسيراتنا من داخل سجون الاحتلال.

ثامناً/ إن المرحلة الحالية تحمل في طياتها تحديات كبيرة وخطيرة تحتاج منا إلى استمرار الضغط الشعبي من أجل الوصول إلى حوار وطني شامل يهدف إلى ترتيب أوضاع البيت الفلسطيني وتنفيذ اتفاق المصالحة وفقاً لما تم الاتفاق عليه وطنياً. ومن هنا نؤكد على دعمنا للرؤية الوطنية لتحقيق المصالحة وانهاء الانقسام والتي تُشكّل رافعة وطنية للدفع بجهود الوحدة وإنجاز المصالحة.

تاسعاً/ توجه الهيئة التحية إلى أم الأبطال الشهداء والأسرى أم ناصر حميد التي هزمت بصمودها وقهرت بشموخها جبروت الاحتلال. إن قيام الاحتلال بهدم منزلها للمرة الخامسة هي سياسة جبانة وفاشلة لن تستطيع أن تكسر إرادة وعزيمة هذه المناضلة الكبيرة، مطالبين الاجهزة الامنية بالضفة بتوفير الحماية لبيتها والدفاع عنه مهما كلف من ثمن

عاشراً/ نعيش اليوم ذكرى عملية السابع عشر من أكتوبر، هذه العملية البطولية النوعية التي نفذها مقاتلون من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والذين تمكنوا من قتل المجرم رحبعام زئيفي صاحب سياسة الترانسفير رداً على جريمة اغتيال الأمين العام للجبهة الرفيق الشهيد القائد/أبو علي مصطفى. لقد شكّلت هذه العملية النوعية علامة فارقة ومضيئة من تاريخ نضال شعبنا، وضربة نوعية للأمن الصهيوني.

وأخيراً، ندعو جماهير شعبنا للمشاركة الحاشدة والواسعة في الجمعة القادمة الحادية والثمانين، جمعة (يسقط وعد بلفور ) في ذكرى وعد بلفور المشؤوم. والتي يجب أن تكون يوماً للتحشيد الوطني والكفاحي المميز في جميع أماكن تواجد شعبنا في الوطن والشتات، ويوماً للمسيرات والاعتصامات الحاشدة والغاضبة في مدن وعواصم العالم وخاصة أمام السفارات الصهيونية والبريطانية، تأكيداً على تمسك شعبنا بحقه في العودة الى أرضه، ولتوجيه وبطلان هذا الوعد محملين المسؤولية عنه لبريطانيا وكل دول الغرب المنحازة للكيان والمتآمرة على شعبنا، و التي تسببت في نكبة الشعب الفلسطيني.

المجد للشهداء.. الشفاء العاجل لجرحانا البواسل…. الحرية لأسرانا الأبطال

الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار

25/10/2019

تنويه: للاشتراك في خدمة الاخبار العاجلة ومتابعة التطورات الميدانية لحظة بلحظة على تطبيق تليجرام اضغط هنا

الوسوم
إغلاق