الجهاد الإسلامي تكشف أسباب وأهداف زيارة وفدها إلى القاهرة

كشف أحمد المدلل القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عن أسباب زيارة وفد الحركة برئاسة أمينها العام زياد النخالةإلى العاصمة المصرية القاهرة.

وقال المدلل إن “هذه الزيارة جاءت في سياق المعاناة التي يعيشها شعبنا نتيجة الحصار الذي استمر أكثر من 12 سنة”، منوها إلى أن “شعبنا يعيش آلاما مستمرة”.

وأضاف أن الزيارة جاءت “لمناقشة الأخوة المصريين أيضا في تسهيل السفر في المعبر ( معبر رفح ) بين غزة ومصر”، مشددًا على ضرورة أن “يكون هناك تسهيلات أكثر مما كانت عليه من قبل، حيث أن الشعب الفلسطيني يعاني من رحلة السفر هذه”.

وطالب المدلل، الجانب المصري، بتخفيف المعاناة عن أهلنا في قطاع غزة المسافرين الذين يذهبون من أجل العلاج أو الوظائف وغيرها من المصالح التي يرونها.

ووفق القيادي في الجهاد الإسلامي، فإن زيارة الوفد للقاهرة، جاءت ضمن الحديث عن المحتجزين الفلسطينيين في المطار وغيره؛ في محاولة لتسهيل سفرهم إلى غزة ثانية.

وتابع إن الزيارة جاءت أيضا “للضغط على الاحتلال لتنفيذ إجراءات كسر الحصار”، لافتا إلى أن الجانب المصري كان راعيا لهذه التفاهمات “التي تحولت بعد ذلك لإجراءات يجب على الاحتلال أن يتم تنفيذ بنودها”.

كما سيتم الحديث، بحسب القيادي المدلل، عن الرؤية الوطنية لإنهاء الانقسام التي قدمتها ثمانية فصائل فلسطينية، مطالبا مصر بالدعم باتجاهها؛ “لأنها جاءت تقاطعا مع الجهود المصرية لتحقيق المصالحة”.

وأكد أن “ما يضر بنا والقضية الفلسطينية هو استمرار الانقسام، لذا تقدمت ثمانية فصائل لها وزنها وتأثيرها على الساحة السياسية الفلسطينية برؤية وطنية شاملة، جاءت استنادا على الاتفاقيات الموقعة، ولم تأت من العدم”.

وأردف المدلل قائلا : “تلقينا ردًا إيجابيا مع حماس . بالرغم من بعض الملاحظات إلا أنهم قبلوا بالرؤية الوطنية دون أي قيد أو شرط، وننتظر الرد من حركة فتح ونأمل أن يكون إيجابيا”.

وذكر أن المعاناة التي يعيشها الكل الفلسطيني في كل مكان، يجب أن تنتهي، مؤكدا أنه لا يمكن مواجهة جرائم الاحتلال إلا من خلال وحدة فلسطينية وبرنامج وطني واحد.

تنويه: للاشتراك في خدمة الاخبار العاجلة ومتابعة التطورات الميدانية لحظة بلحظة على تطبيق تليجرام اضغط هنا

الوسوم
إغلاق