قصة العرس الفلسطيني الذي تأجل 16 عاما

انتظرت الفتاة الفلسطينية شذى العلي من الضفة الغربية خطيبها عبد الهادي الهمشري 16 عاما حتى تحقق حلمها بالزواج منه، بعد الافراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت شذى تبلغ من العمر 17 من عمرها عندما اعتقل الهمشري، وقضى تلك الأعوام في السجون الإسرائيلية، حتى خرج وحققا حلمهما بالزواج هذا العام.

وقالت شذى في مقابلة مع قناة “بي بي سي عربية:” تلقيت انتقادات لأنني كنت انتظرت شابا محكوم عليه بالسجن 16 عاما، ولكن قلت لهم لا يهمني كم ستكون مدة الانتظار ، المهم أن نتزوج”.

وأسر عبد الهادي الهمشري 16 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي بتهمة الانضمام لكتائب شهداء الأقصى، حيث قال: ” حين بدأت الانتفاضة انتميت لهذا التنظيم وتعرضت لمطاردات من عام 2000 حتى تم اعتقالي عام 2003″.

وأضافت شذى:” لم يكن هناك اتصال أو اخبار سواء عن طريق المحامي أو أي شخص آخر، ولم يكن هناك حل آخر سوى الرسائل عن الطريق الاحمر”.

وتابعت شذى:” حتى الرسالة كنت تصل لعبد الهادي باسم والدته وليس باسمي، لأن الاتصال به ممنوع سوى الأهل والمقربين من الدرجة الأولى فقط، حيث كان مضمون الرسالة مني “.

واستمرت العلاقة بين عبد الهادي وشذى 7 سنوات عبر الرسائل والهدايا فقط، وبعد خطبتهما عام 2010 سمحت سلطات الاحتلال لشذي بزيارة خطيبة لأول مرة.

تنويه: للاشتراك في خدمة الاخبار العاجلة ومتابعة التطورات الميدانية لحظة بلحظة على تطبيق تليجرام اضغط هنا

الوسوم
إغلاق