شاهد | الفنان “علي نسمان” يشعل ثورة المهاجرين الأثيوبيين ضد حكومة الاحتلال

طرح الفنان الفلسطيني “علي نسمان” أغنية جديدة تتناول التمييز العنصري لدى حكومة الاحتلال ضد المهاجرين الإثيوبين الذين تعرضوا لممارسات عنصرية أدت لقيامهم بما يشبه الثورة ضد عنف الشرطة المفرط ضدهم والتمييز على أساس اللون.

وتنتقد الأغنية، وهي باللغة العبرية، العنصرية الإسرائيلية ضد المهاجرين الأفارقة في إسرائيل وبالتحديد الأثيوبيين.

كما تسخر الأغنية التي أداها الفنان علي نسمان وفرقته من مزاعم الديمقراطية الإسرائيلية، وتسلط الضوء على التمييز العنصري بين “منغستو” الاسير الاسرائيلي لدى المقاومة بغزة، وبين الجندي الاسرائيلي “جلعاد شاليط” الذي كان أسيرا لدى المقاومة الفلسطينية، وافرج عنه في صفقة تبادل أسرى قبل عدة سنوات، بينما لا يزال “منغستو” ذو الأصول الأثيوبية اسيرا حتى اليوم، دون إي إهتمام من حكومة الإحتلال الإسرائيلي للإفراج عنه.

איזו מדינה شو هالدوله .

איזו מדינה شو هالدوله .. מדינת משטרה רוצחת תעדה دولة الشرطة تذبح طائفتنا #אתיופים

Posted by ‎علي نسمان Ali nassman‎ on Friday, July 5, 2019

كلمات الأغنية:
– היי אתה צא החוצה
– ولا اطلع برا
– למה אדוני מה עשיתי !
– ليش سيدي شو سويت؟؟!!
– כי אתה שחור, אתיופי מלוכלך.
– لأنك أسود، اثيوبي معفن

– איזו מדינה איזו מדינה
– ايش هالدوله …شو هالدوله
……………………………………
– איזו מדינה איזו מדינה
– ايش هالدوله …شو هالدوله
איזו מדינה יוצאת ממדמנה
– ايش هالدولة ، طالعه من مزبله
– ממשלה רומסת החברה נרמסת
– الحكومة بتتطحن والمجتمع مطحون
איזו מדינה יוצאת ממדמנה
– ايش هالدولة ، طالعه من مزبله
– לאתיופים לועגים כי הם שחורים
– عاملين الأثيوبي مسخرة بس لأنه أسود
– סולומון טקה המשטרה הורגים
– الشرطة قتلت سولومون تيكا
– מנגסטו בשבי שנים על שנים
منغستو في الأسر منذ سنين
– לא איכפת להם אתיופים מלוכלכים
– محدش مدور عليهم لأنهم أثيوبيين
………………..
– איכס איזה מדינה גזענית, אין לנו חיים במדינה הזאת
– إخص شو هالدولة العنصرية، ملناش عيشه في هالبلد
– מדינת משטרה רוצחת תעדה
– دولة الشرطة تذبح طائفتنا
ואמרה להם אתם לא אזרחים,
– وتقول لهم انتم مش مواطنين
ואמרה להם אתם שחורים, איזו מדינה
-وبتقلهم انتم سمر ، ايش هالدولة،
– עוול עושה סדק, הם מורדים בצדק על
– الظلم يصنع شرخاُ، وصورتهم مُحقّة
המדינה, איזו מדינה …
إيش هالدولة، ايش هالدولة؟؟

يلا يا رفاق.. مظاهرات اقلبوا فوضى

قلق على المفترق

————–
وكان محرر الشؤون العربية الفلسطينية، تسيبا حزكيلي، قال إن وسائل الإعلام الفلسطينية والإيرانية غطت بشكل كثيف المظاهرات التي قام بها الإثيوبيون في إسرائيل.

وأضاف: لقد تمت تغطية المظاهرات على نطاق واسع، من خلال وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية، وركزت وسائل الإعلام الفلسطينية على أن إسرائيل تكتوي بنار عنصريتها.

ووفقا له، كانت هناك تغطية مكثفة من قبل الإعلام الإيراني كذلك، مضيفا “لقد شاهدت وسائل إعلام إيرانية تقول إن الكيان الصهيوني يحتضر ويدخل في حرب أهلية”.

وهتف إثيوبيون في إحدى المظاهرات لفلسطين وضد إسرائيل كتعبير عن غضبهم من التمييز في إسرائيل، ورد حزكيلي على ذلك: الفلسطيني يشمئز عندما يفتشه جندي إثيوبي على الحاجز.

والإثيوبيون جزء من المنظومة الاستعمارية الإسرائيلية، وحاولت الحركة الصهيونية الاستفادة من أعداد مهاجريهم في الاستيطان في فلسطين، وخلافهم مع إسرائيل خلاف حقوقي وليس جذري.

وشهدت “إسرائيل” أعمال عنف بعد أن نظمت تظاهرات في عدة مدن في إظهار حالة من الغضب بعد إطلاق النار على مراهق إسرائيلي إثيوبي يدعى، سليمان تيكا، ما أدى إلى مقتله، وذلك على يد ضابط شرطة خارج الخدمة في كريات حاييم شمال حيفا.

وبحسب الإذاعة البريطانية “الـ بي بي سي”، فإن مظاهرات “إسرائيل” جعلت القائم بأعمال مفوض الشرطة في إسرائيل يأمر أفراد الشرطة بالتحرك لتفريق المظاهرات التي قام بها أفراد من المجتمع الإثيوبي ومؤيديه في إسرائيل، بعد أن تحولت سلسلة من الاحتجاجات إلى أعمال عنف.

وقال مسئول في شرطة الإحتلال إن 47 ضابطًا أصيبوا، وتم اعتقال 60 شخصًا، بينما هاجم المتظاهرون الشرطة والمدنيين، فى الفيديو الذي وزعته الشرطة يظهر اشتعال النيران في عدد من السيارات.

كما يظهر مقطع فيديو آخر تم تداوله على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي مجموعة غاضبة وهي تقفز على سيارة وتحاول تحطيم نوافذها أثناء سيرها في الشارع.

وقالت الشرطة في بيان لها “على مدار الأيام الماضية سمحت الشرطة بتنظيم مظاهرات وسمحت للمتظاهرين بالتظاهر علنا. أجرت الشرطة حواراً مفتوحاً مع قادة المجتمع من أجل منع أعمال الشغب والعنف ضد الشرطة أو المدنيين“.

كما أضاف البيان إن “الشرطة تستجيب الآن بتفريق الاحتجاجات ومنع المزيد من أعمال الشغب والأعمال الخطرة التي يتعرض لها الشرطة والمدنيين“.

يجري التحقيق في الظروف الدقيقة لإطلاق النار الذي وقع الأحد. وقال بيان أولي صادر عن الشرطة حول الحادث – طعن فيه شهود عيان، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية – إن الضابط الذي كان خارج الخدمة وصف رؤيته لعراك في ملعب.

وبحسب وكالة ” فرانس24 ” أغلق المتظاهرون طرقات رئيسية في كافة أنحاء البلاد وأشعلوا إطارات السيارات ونددوا بما يرون أنه تمييز ضد الإسرائيليين من أصول إثيوبية.

فيما قالت الشرطة إنها اعتقلت 136 شخصا، وأن 111 ضابطا أصيبوا بجروح وألقيت عليهم الحجارة والزجاجات والقنابل الحارقة.

وذكر المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد لوكالة الأنباء الفرنسية “إنه بعد ليلة من الاحتجاجات العنيفة، أصيب ثلاثة من ضباط الشرطة، وكان هناك حوالي ألف شخص عند مركز شرطة كريات حاييم”.

تنويه: للاشتراك في خدمة الاخبار العاجلة ومتابعة التطورات الميدانية لحظة بلحظة على تطبيق تليجرام اضغط هنا

الوسوم
إغلاق