اشتية: الإدارة الأمريكية تشن حربا مالية ضدنا وهذا مصير صفقة القرن

قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية ، إن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب تشن “حرب مالية” ضد الفلسطينيين، بهدف إجبارهم على الاستسلام، مؤكدا أن ” صفقة القرن ” ستولد ميتة.

وأكد اشتية، في مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس” نشرتها مساء الثلاثاء، أن “إسرائيل جزء من الحرب المالية التي أعلنتها الولايات المتحدة علينا من أجل دفعنا نحو الاستسلام”.

وشدد على أن “هذا ابتزاز مالي، ونحن نرفضه”، مضيفا أنه سيسعى نحو تطوير القطاعات الزراعية والاقتصادية والتعليمية “بطريقة تحد من اعتماد الاقتصاد الفلسطيني على إسرائيل”.

واقترح على سبيل المثال “استيراد الوقود من الأردن، بدلا من إسرائيل”، مردفا أن “الفلسطينيين سيسعون للحصول على دعم مالي من مانحين عرب وأوروبيين”، وفق وكالة الأناضول.

وأوقفت واشنطن، العام الماضي، دعمها الكامل لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بزعم وجود ملاحظات أمريكية على أسلوب عمل الوكالة.

وقررت إسرائيل، في 17 فبراير/ شباط الماضي، خصم نحو 139 مليون دولار (سنويا) من عائدات الضرائب (تجمعها لصالح السلطة الفلسطينية)، في إجراء عقابي على تخصيص السلطة جزء من إيراداتها لدفع رواتب للمعتقلين في السجون الإسرائيلية وعائلات الشهداء.

ويقول الفلسطينيون إن الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية تستهدف إجبار السلطة الفلسطينية على القبول بخطة سلام تُعدها إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

ويتردد أن تلك الخطة، المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”، تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة، لاسيما بشأن وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة وحق عودة اللاجئين.

وقال اشتية إن تلك الخطة “ستولد ميتة”، وإنه يتوقع من المجتمع الدولي الانضمام إلى الفلسطينيين في رفضها، متابعا “بعد كل التحركات الأمريكية التي تصب في مصلحة إسرائيل، خاصة الاعتراف بالقدس (عاصمة مزعومة لإسرائيل أواخر 2017)، لم يتبق شيء يمكننا التفاوض عليه”.

وأضاف اشتية أن “أي مقترح يتجاهل المطالب الفلسطينية سيرفضه المجتمع الدولي.. والاتحاد الأوروبي كرر دعوته هذا الأسبوع لمحادثات سلام تهدف إلى إقامة دولة فلسطينية”.

وأردف: “نحن لا نتطلع إلى إقامة كيان لنا، بل دولة ذات سيادة”، مؤكدا أن الفلسطينيين لا يكترثون بالسلام الاقتصادي، ولكنهم مهتمون بإنهاء الاحتلال”، مشددا على أن “الحياة لا تهنأ تحت الاحتلال”.

يذكر الحكومة الفلسطينية الجديدة، برئاسة اشتية، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، أدت اليمين أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، السبت الماضي.

تنويه: للاشتراك في خدمة الاخبار العاجلة ومتابعة التطورات الميدانية لحظة بلحظة على تطبيق تليجرام اضغط هنا

الوسوم
إغلاق