انطلاق حمى الدعاية الانتخابية الإسرائيلية المبكرة

بدأت الحملات الانتخابية الإسرائيلية بصورة مبكرة من خلال إطلاق الوعود الانتخابية تارة، أو مهاجمة الحكومة الحالية تارة أخرى، أو طرح بعض الشعارات السياسية بعيدا عن اختبارها على أرض الواقع تارة ثالثة.

فقد نقل موقع ويللا عن “موشيه يعلون وزير الحرب السابق أنه عاد وشنّ هجوما على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وزعم أن حسابات سياسية وحزبية تحكمت في القرارات الأمنية والعسكرية الأخيرة، واتهمه بالتسبب بالتصعيد العسكري الأخير في قطاع غزة”.

وأضاف في مقابلة أنه “منذ توقف الحرب الأخيرة في قطاع غزة الجرف الصامد 2014، وإلى ما قبل شهور قليلة، لم تطلق رصاصة واحدة باتجاه إسرائيل، لذلك لا يمكن القول إن الردع الإسرائيلي في غزة قد انهار، ولكنه تآكل، بسبب الحسابات الحزبية للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية”.

وأشار يعلون إلى أن “الحسابات الشخصية والحزبية نجحت في الوصول لكل مكان، بما في ذلك النقاشات الخاصة والحساسة داخل المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، حتى أن عملية درع الشمال لكشف أنفاق حزب الله جاءت بالأساس لاعتبارات شخصية وحزبية لرئيس الحكومة؛ لأن هذه الأنفاق جرى العمل على إحباطها منذ أن كنت وزيرا للحرب”.

وأكد الموقع أن “يعلون الذي أنشأ حزبا جديدا ليخوض من خلاله الانتخابات القادمة، يجري في الوقت ذاته مباحثات جادة مع الجنرال بين غانتس لخوض الانتخابات في قائمة واحدة، رغم ترؤسهما لحزبين منفصلين، بحيث سيكون غانتس على رأس هذه القائمة”.

وختم يعلون حديثه بالقول إنني “لن أدخل في ائتلاف حكومي يقوده نتنياهو، لأني أعتقد أن التهديد الحقيقي الذي يواجه إسرائيل هو من داخلها، ولذلك يمكن لي أن أجد قاسما مشتركا مع غانتس، نحن نتحدث دائما، ولدينا جدول أعمال متفق عليه في كثير من المجالات”.

القناة الإسرائيلية العاشرة نقلت عن آفي غاباي، زعيم المعسكر الصهيوني، قوله إن “الانتخابات القادمة ستتمحور بيني وبين نتنياهو فقط، لأن كل المتنافسين الآخرين مستعدون للجلوس في حكومة برئاسته، إن قدر له أن يفوز”.

وأضاف أنني “قدمت إلى الحلبة الحزبية لإجراء التغيير الكبير المطلوب في الدولة، وأنا أؤمن أنه لا يمكن إحداث هذا التغيير في ظل حكومة يقودها نتنياهو، نحن اليوم نخوض حربا حقيقية على الحياة، على الحرية، وعلى مستقبل مواطني إسرائيل، وأنا هنا أمثل قطاعا واسعا من الإسرائيليين ممن يؤمنون بضرورة التغيير، لأن هناك أناسا باتوا محبطين يائسين من الوضع القائم”.

صحيفة إسرائيل اليوم قالت إن “بيني غانتس بعد يوم واحد من إعلان حزبه الجديد بدأ يفصل ببرنامجه السياسي القائم على عدة محاور أساسية، مع وجود علاقة وثيقة تربط غانتس مع يعلون، تعود إلى أيام الخدمة العسكرية في صفوف الجيش الإسرائيلي، لا سيما حين كان يعلون وزير الحرب وغانتس رئيس هيئة الأركان”.

وأضافت أن “من شأن تحالف يعلون-غانتس المتوقع أن يترك آثاره على الحلبة السياسية الحزبية في إسرائيل، لأننا سنكون أمام حزب سياسي بنكهة أمنية عسكرية، ولا يمكن تصنيفه على أحزاب اليسار، لأن يعلون ذاته لا يعتبر نفسه من هذا التيار السياسي والأيديولوجي”.

تنويه: للاشتراك في خدمة الاخبار العاجلة ومتابعة التطورات الميدانية لحظة بلحظة على تطبيق تليجرام اضغط هنا

الوسوم
إغلاق