موقع أمريكي يفتح النار على كوشنر مهندس صفقة القرن

علم – واشنطن

فتح موقع فوكس الامريكي النار على جاريد كوشنر مستشار الرئيس الامريكي ومهندس صفقة القرن موجها له العديد من الانتقادات اللاذعة بعد وضع مدينة القدسعاصمة لإسرائيل.

وقال موقع فوكس في تقرير له تحت عنوان :” جاريد كوشنر مهندس خطة صفقة القرن للشرق الأوسط ما زال لا يفهم الأمر” ، مستطردا “نقطة جاريد كوشنر الرئيسية في الخطة تعكس المشكلة برمتها”.

وفسر ذلك قائلا: “مكث كوشنر 3 ساعات لشرح الخطة محاولا الترويج لجوهر الصفقة المتمثل في تصديق الإدارة الأمريكية الضمني على استمرار إسرائيل في بناء مستوطنات غير مشروعة في الأراضي الفلسطينية، رغم أن هذا يمثل قلب المشكلة”.

إقرأ/ي أيضا: الرئيس عباس بعث برسالة قاسية إلى نتنياهو عقب إعلان صفـقة القرن.. هذه تفاصيلها

وأجرى كوشنر، اليهودي الديانة، مقابلات إعلامية متعددة في أعقاب إعلان ترامب أمس الثلاثاء تفاصيل “صفقة القرن”.

وحاول صهر ترامب خلال المقابلات شرح لماذا يتعين على الفلسطينيين من وجهة نظره إبرام الصفقة قائلا: “إنها الفرصة الأخيرة لهم لإقامة دولة فلسطينية”.

وفي مقابلة صادمة مع الإعلامية الأمريكية الشهيرة كريستيان أمانبور على شبكة سي إن إن الإخبارية، قال كوشنر ما معناه إنه يتعين على الفلسطينيين التسليم بالصفقة لأن ما تفعله إسرائيل أصبح أمرا موروثا.

وأضاف كوشنر: “لقد كان من الصعب للغاية صياغة سطور الخطة… إنه شيء ما ورثناه”.

وعلق الموقع الأمريكي قائلا: “دعنا نكون واضحين بشأن ما يعنيه مسؤول البيت الأبيض المعني بإيجاد حل سلمي للجمود الإسرائيلي الفلسطيني. إنه يقول إن توسع إسرائيل أمر لا يمكن إيقافه ولذلك فإنه لا يوجد أي خيار أمام فلسطين من وجهة نظره إلا التوقيع على الصفقة”.

ووصف التقرير تصريحات كوشنر بالعجيبة لا سيما وأنها تمنح الضوء الأخضر أمام القيادات الإسرائيلية لتوسيع هذه المستوطنات غير المشروعة.

إقرا/ي أيضا: جيش الاحتلال يقرر تعزيز قواته في فرقتي الضفة وغـزة

وزاد قائلا: “يمثل ذلك تفسيرا للأسباب التي تجعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو راغبا في تبكير التصويت على ضم 30% من الضفة الغربية”.

ورأى “فوكس” أن هذه التطورات تزيد الأمر سوءا ويجعل تنفيذ خطة سلام أكثر صعوبة لا سيما في ظل وجود 500 ألف إسرائيلي يعيشون في مستوطنات غير مشروعة.

وتابع : “حوالي 75% من المستوطنين الإسرائيليين يعيشون داخل أو بالقرب من الحدود مع الضفة الغربية”.

تزعم الصفقة بأن “القدس لن تقسّم بتاتا، ويمكن للفلسطينيين المشاركة في إدارة الأماكن المقدسة، وكل ما هو خارج الجدار في القدس، يمكن للفلسطينيين ضمه إلى دولتهم و إعلان عاصمتهم في أي جزء من هذه المنطقة، ويمكن اقتراح بلدة شعفاط كمكان لهذه العاصمة”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن مساء الثلاثاء، في مؤتمر صحفي بواشنطن “صفقة القرن” المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.

وتتضمن الخطة التي رفضتها السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية “متصلة” في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.

تنويه: للاشتراك في خدمة الاخبار العاجلة ومتابعة التطورات الميدانية لحظة بلحظة على تطبيق تليجرام اضغط هنا

الوسوم
إغلاق